19
الجمعة, نيسان
Grid List

في اطار الجهود الانسانية المبذولة من قبل منظمة يمن لاغاثة الاطفال للحد من المعاناة الانسانية للنازحين وقعت منظمة يمن لاغاثة الاطفال  مع نقابة الصيادلة اليمنين – فرع

هذا المشروع نفذ في العاصمة صنعاء للأطفال النازحين من المحافظات التي تعاني من مشاكل الحرب حيث استفاد منه اكثر من 450 طفل  وطفلة يعانون من الأمراض المزمنة ويحتاجون الى تناول الأدوية بصورة مستمرة مثل الأطفال المصابين بالسكري وامراض الدم والصرع وغيرها من الأمراض المزمنة كما قدم المشروع التشخيص والعلاج للاطفال الذين يعانون من سؤ التغذية المعتدل من

لقد سببت الحرب على اليمن والقتال الدائر في كثير من المحافظات والنقص الحاد في الحاجات الضرورية وحالات انعدام الأمن الناجم عن ذلك بحدوث آثار نفسية عميقة على الأطفال وأثرت بشكل كبير على نمط تفكيرهم ومشاعرهم وسلوكهم وعلاقتهم بمن حولهم, ومع ذلك، فإن معرفة الحجم الحقيقي لمدى تأثير هذه الكارثة على الأطفال سيظل معرفته مجهولاً حتى بعد انتهاء الحرب لفتره طويلة.. إلا أن بعضا من هذه الآثار سنعكسها من خلال هذا الملخص لنتائج الأساسية عن (دراسة الحالة) التي اجريتها منظمة يمن لإغاثة الاطفال (YCR) على عينة من الأطفال في ( امانة العاصمة ومحافظات عدن ,تعز, ابين )

previous arrow
next arrow
Slider

ملخص لنتائج التقييم السريع لوضع الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة في ظل الحرب في اليمن

مركز الدراسات والابحاث
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

منظمة يمن لإغاثة الاطفال

YCR

            ابريل 2015م

كانت معاناة الاطفال المصابين بالأمراض المزمنة كبيرة في الظروف العادية نتيجة نقص الأدوية التي يتناولونها بشكل مستمر للحفاظ على حياتهم وتزايدت هذه المعاناة اكثر في ظل الازمات والمشاكل التي تعصف باليمن منذ ثلاث سنوات

 حتى بلغت معانة الأطفال المصابين بأمراض مزمنة اقصاها منذ بداية الحصار على اليمن في نهاية مارس 2015 . حيث كشفت نتائج التقييم السريع الذي نفذته منظمة يمن لإغاثة الأطفال ( (YCR حول (وضع الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة في ظل الحرب  ) ان حياة الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة في خطر حقيقي نتيجة نفاذ الأدوية الأساسية التي تعتبر ادوية منقذة للحياة بالنسبة للأطفال المصابين بأمراض مزمنة مثل: (التلاسيميا ، فقر الدم المنجلي ، مرض السكر ، الصرع ،امراض القلب ، وغيرها من الأمراض .) حيث بينت النتائج مثلا ان الدواء الاساسي لمرضى الثلاسيمياء المسمى بـ ديسفرال  (desferrioxamine methanesulfonate)  لم يتبقى منه حاليا سوى 1800 امبولة  فقط يعتمد عليها حوالي 502 طفل بشكل منتظم بينما يحتاج هذا الدواء حوالي 1000 مصاب بهذا المرض مما يعني ان نصف عدد المصابين لا يستطيع الحصول على هذا الدواء ورغم قلة الكمية الموجودة فقد ينتهي هذا المخزون في اي لحظة ، بالإضافة الى دواء اخر يسمى الإكسجيد (Deferasirox  ) وهذا الصنف من الدواء رغم أهميته القصوى فقد انتهى المخزون تماما وهو مؤشر خطير جدا وهذة الأدوية ضروري جدا لسحب الحديد من الجسم وبدونه تتفاقم حالة الاطفال المصابين بالمرض وممكن ان تؤدي للوفاة. كما بينت نتائج التقييم ان ادوية المرضى المصابين بالسكري (Mixtard vial ,Novorapid penfill ,Actrapid vial ,Novomix penfill,  )  على وشك النفاذ حيث قدرت الكمية الموجودة في مخازن وزارة الصحة والشركة المستوردة بـ ( 53 الف عبوة ) فقط اي ان المخزون المتبقي يكفي لأقل من شهر .وهذه الأدوية  تعتبر ادوية ضرورية سوف يفقد الاطفال حياتهم في حال عدم الحصول عليها علما بان اجمالي عدد المصابين بمرض السكري في اليمن يزيد عن 75000 حالة بين البالغين والأطفال بمعدل 3% من السكان وبالنظر الى هذه الاعداد الكبيرة مقارنة بالمخزون المتوفر حاليا تتضح خطرة الوضع وخصوصا عند الاطفال الذين تكون معظم اصابتهم من النوع الاول المعتمد على الانسولين .

كما بينت النتائج ان بقية الادوية الاخرى الخاصة بالأطفال المصابين بأمراض القلب والصرع وغيرها مهددة  بالنفاذ اذا ما استمر الحضر والحصار على اليمن .

كما كشفت نتائج التقييم ان المساعدات التي تصل على شحتها لا تضمن هذه الادوية كما ان الدول والمنظمات التي تقدم المساعدات تهتم بالمواد الغذائية والمساعدات الطبية المتعلقة بالإصابات الناتجة اثناء الحرب على اهميتها إلا انها تغفل هذه الأدوية المهمة جدا.. لذلك قامت منظمة يمن لإغاثة الاطفال ( (YCR بهذا التقييم السريع من اجل تسليط الضوء على هذه الفئة من الأطفال احتياجاتهم العاجلة . وبناء على هذه النتائج توجب علينا في المنظمة مناشدة وزارة الصحة اليمنية وللمنظمات الطبية ومنظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسف والصليب الأحمر الدولي .. من اجل الحفاظ على حياة هؤلاء الاطفال الذين تتوقف حياتهم على استمرار توفر هذه الادوية .. كما نوجة نداء عاجل ومناشدة لقوى التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية وجماعة انصار الله بالسماح للأدوية الضرورية والمساعدات الطارئة الدخول لليمن وبشكل عاجل قبل تفاقم الوضع الصحي للأطفال وايضا المرضى الاخرين المصابين بالأمراض المزمنة .